الرئيسية » مدونة بوابة التسهيلات » التمويل الإسلامي والتمويل التقليدي
تمويل

التمويل الإسلامي والتمويل التقليدي

التمويل الإسلامي يختلف في آليات التنفيذ وأنواعه والبعد عن المحرمات والشبهات وغرضة تحقيق ربح والمنفعة العامة للطرفين وتنمية المجتمع وتنشيط الحركة الاقتصادية.

التمويل الاسلامي لا يقصد الربح وذلك بسبب انعدام الفوائد ولكن تدفع رسوم.

التمويل الإسلامي يتم من خلال عروض التجارة عمليات بيع وشراء السلع والمعادن وخلافة وتتم في صورة التورق وعقود المرابحة وايضا عن طريق عقود الاجارة وجميعها يتم تنفيذها وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية ويكون البنك شريك في التعاملات ولا يتم تحديد نسبة الفائدة فيها ولا يتم التعامل في سلع او بضائع محرمه حسب الشريعة الاسلامية ولا يتم احتساب فائدة اضافية في حال التأخر عن سداد موعد الدين

التمويل الربوي فهو يتعامل في المال فقط “قرض جر نفع” فالمتعارف علية ان اي قرض ترتب علية منفعة يعتبر ربا ولا يهتم بتنمية المجتمع أو تنشيط الحركة الاقتصادية.

اما البنك التجاري فعمله تجاري يتقصد الربح والربح الكبير من خلال ارتفاع فائدته.

اما التمويل العادي والذي يتم من خلال البنوك التجارية فيكون بنسبة فائدة محددة وثابتة ويتم احتساب فائدة اضافية في حال التأخر عن سداد الاقساط في مواعيدها المحددة.

بعض الفروق الجوهرية بين المصرف التقليدي والإسلامي

النشأة:

  • التقليدي: نزعة فردية مادية للإتجار بالنقود وتعظيم الثروة
  • الإسلامي: لا يقصد الربح فقط انما العمل ضمن الاصول الشرعية لتطهير العمل المصرفي من الربا

المفهوم:

  • التقليدي: أحد المؤسسات المالية التي ينحصر عملها في الائتمان فقط كخصم الاوراق التجارية وشرائها وبيعها ومنح القروض وغيرها من العمليات النقدية
  • الإسلامي: مؤسسة مالية تقبل الأموال للمتاجرة بها ضمن قواعد الشريعة الإسلامية على اساس قاعدتي (الخراج بالضمان) و (النغم بالغرم)

طبيعة الدور:

  • التقليدي: مؤسسة وسيطة حيادية لا تتدخل في الأعمال ولكن تجني ربحها من النقود التي توظفها في الإقراض والتمويل
  • الإسلامي: يمتد دوره لممارسة العمل الفعال من خلال كونه شريك ومضارب وتاجر وكافل

أساس التمويل:

  • التقليدي: يقوم على اساس الإقراض بسعر فائدة محددة دون العمل
  • الإسلامي: يقوم على أساس العمل وفق قاعدة الربح والخسارة

صفة العميل:

  • التقليدي: العميل هو مودع او مقترض او مسـتأجر لصندوق أمانة
  • الإسلامي: العميل هو مشارك وبائع ومشتري وصاحب حساب جاري على أساس القرض الحسن

المحظور والمباح:

  • التقليدي: يحظر عليه ممارسة التجارة أو الصناعة أو تملك البضائع أو العقارات غير الخاصة بعمله إلا سداد لدين له على الغير على أن يبيعه خلال مدة معينة
  • الإسلامي: مادة عمله الأساسية هي العمل بالصناعة والتجارة وشراء الأسهم المالية والعقارات ولكن ضمن الحدود الشرعية

الموارد المالية الذاتية:

  • التقليدي: يمكنه إصدار أسهم ممتازة
  • الإسلامي: لا يمكنه لأنها تقوم على الربا

مصادر الأموال:

  • التقليدي: الودائع والقروض على أساس الفائدة
  • الإسلامي: لا يقترض ولا يقرض بفائدة

استخدامات الاموال:

  • التقليدي: الإقراض بفائدة – حسم السندات – خدمات مصرفية اخرى كالاعتمادات المستندية وخطابات الضمان مقابل عمولة
  • الإسلامي: يستخدم الجزء الأكبر من الأموال في صيغ التمويل الإسلامية كالمتاجرة والمضاربة والمرابحة والمشاركة والاستصناع وغيرها

إعسار المدين:

  • التقليدي: لا يسمح بمهلة سداد ويحمل المدين فوائد تأخير
  • الإسلامي: إذا كان غير مماطل ومعه عذر شرعي يمهل ولا يمكن زيادة الدين أو تعديل السعر وقد يعفى أحياناً من المبلغ الضئيل

الربح:

  • التقليدي: يتحقق من الفرق بين الفائدة المدينة والفائدة الدائنة (أي الفائدة المدفوعة عن الودائع والفائدة المقبوضة عن القروض)
  • الإسلامي: من العمل والربح الحلال

تحمل الخسائر:

  • التقليدي: لا يتحمل المصرف أية خسائر إذا لم يستطع المقترض سداد الدين
  • الإسلامي: قد يحتمل خسائر لأن مصدر ربحه هو العمل وقد يربح العمل او يخسر مع الأخذ بالاعتبار دراسة جدواه الاقتصادية

عن الكاتب

Figate

إضافة تعليق

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: