الرئيسية » مدونة بوابة التسهيلات » الاحتيال عبر الانترنت وبطاقات الائتمان
تمويل

الاحتيال عبر الانترنت وبطاقات الائتمان

إذا كنت تملك بطاقة ائتمانية أو بطاقة خصم مباشر، فلا يمكنك تجاهل فرصة تعرضك للاحتيال كملايين الأشخاص حول العالم. شهدت ثمانينيات القرن الماضي بداية طفرة عالمية في استخدام بطاقات الدفع بأنواعها (الائتمانية وبطاقات الخصم المباشر والبطاقات مسبقة الدفع). وفقًا لتقرير عدد أكتوبر 2016 من دورية (Nilson Report) المختصة بإحصائيات الدفع الإلكتروني، ولدت وسائل الدفع عالميًا أكثر من 31 ترليون دولار أميركي في عام 2015، بزيادة قدرها 7.3% عن عام 2014. وقد أُجريت سبع من كل ثمانِ عمليات شراء في أوروبا إلكترونيًا عام 2015.

كيف يحصل المحتال على رقم بطاقة الائتمان الخاصة بك؟

هناك أنواع عديدة من الاحتيال التي تستهدف بطاقات الائتمان. وتتغير هذه الأنواع سريعا بالتوازي مع تطور وسائل تكنولوجية جديدة تسهل ارتكاب جرائم إنترنت مختلفة، حتى بات حصر هذه الأنواع من الاحتيال شبه مستحيل.

إلا أن الاحتيال ينقسم إلى نوعين رئيسيين:

أولاً) يتمثل النوع الأول في سرقة بيانات البطاقة في التعاملات التي لا تستلزم وجود بطاقة. وهذا النوع من الاحتيال هو الأكثر شيوعا، إذ يسرق المحتال بيانات حامل البطاقة ويستخدمها بطرق غير قانونية دون وجود البطاقة نفسها.

ويظهر هذا النوع من الاحتيال عادة عبر الإنترنت، وقد يكون نتيجة لاستدراج المحتال لصاحب البطاقة للافصاح عن بياناته عبر رسائل يرسلها المحتال عبر البريد الإلكتروني ينتحل فيها اسم مؤسسات جديرة بالثقة بهدف سرقة بيانات شخصية أو مالية عبر رابط مزور.

ثانياً) يتمثل النوع الثاني في سرقة البيانات من البطاقة، وهذا النوع أصبح أقل شيوعا الآن، لكن علينا الاحتراز منه. ويظهر هذا النوع في المتاجر، إذا مرّر بائع غير أمين بطاقة ائتمان المشتري في جهاز يختزن المعلومات، وعندما تستخدم هذه المعلومات، التي اختلسها التاجر، في الشراء تختصم المبالغ من حساب صاحب بطاقة الائتمان.

كيف تتجنب عمليات الاحتيال؟

أولاً) احذر من الروابط الموجودة في رسائل البريد الإلكتروني التي تطلب منك إدخال معلومات شخصية، ولا تضغط عليها مطلقا، حتى لو ظهر لك أن المرسل هو البنك نفسه.

ثانياً) قبل أن تشتري شيئا عبر الإنترنت من بائع غير معروف، ابحث عن اسم البائع عبر محرك البحث غوغل، وراجع تعليقات وآراء المستهلكين للتأكد من أن معظمها إيجابي.

ثالثاً) عندما تقوم بالدفع عبر الإنترنت، تأكد من أن عنوان الصفحة على الإنترنت يبدأ بالرموز التالية: https://، والتي تمثل أحد بروتوكولات التواصل لتوجيه البيانات بطريقة آمنة، وافحص صفحة الإنترنت لتتأكد من خلوها من الأخطاء الإملائية، والكلمات غير المألوفة، لأن هذا يدل على أن هذه الصفحة قد تكون مزيفة، ومصممة خصيصا لسرقة بياناتك المالية.

وأوضحت مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما”، أن من أهم الإجراءات التي يجب اتباعها هي أنه يجب على العميل مراجعة كشف الحساب بشكل دقيق للتأكد ما إذا كانت بطاقته قد تعرضت لأي عمليات شراء مشبوهة. وفي حالة اكتشاف تعرض بطاقته لاحتيال إلكتروني، يقوم بالاعتراض لدى الجهة المصدرة للبطاقة على العمليات التي يشتبه فيها العميل، ومن ثم يقوم العميل بتقديم إشعار خطي قبل 30 يوماً من استلامه كشف حساب البطاقة.

ويحق للعميل تحصيل رسوم 50 ريالاً في حالة تأكد الجهة المصدرة للبطاقة أنها تعرضت للعملية المشبوهة التي اعترض عليها العميل. وفيما يخص معالجة الخطأ، فإن النظام يلزم الجهة المصدرة للبطاقة بمعالجة الخطأ خلال 90 يوماً من تقديم الاعتراض، أما إذا ارتبط الطلب بشركات دفع دولية، فإنه تتم معالجة الخطأ خلال 180 يوماً من تاريخ تلقي الطلب. كما أنه لا يحق للجهة المصدرة للبطاقة، تحصيل أي رسوم من العميل قبل معالجة الخطأ.

عن الكاتب

Figate

إضافة تعليق

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: